منتديات معاذ ابن الجزائر-ولاية غرداية
منتديات معاذ ابن الجزائر-ولاية غرداية

أهلا وسهلا بك من جديد يـا زائر

بقلوب ملؤها المحبة .. و أفئدة تنبض بالمودة .. وكلمات تبحث عن روح الأخوة .. نقول لك أهلا وسهلا .. أهلا بك بقلوبنا قبل حروفنا .. بكل حب و إحترام وشوق .. نضيئ سماء منتديات ابن الجزائر فرحة لوجودك بيننا .. أهلا وسهلا بك في منتدانا الغالي

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

أنماط التدين المختلفة، قل لنا بصراحة في أي نمط تصنف نفسك؟؟؟

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

أنماط التدين:
في إحدى حلقات برنامج يعده د
:طارق الحبيب في قناة الرسالة لمح إلى موضوع أنماط التدين، فاستثارني
الموضوع و بحثت قليلا في الشبكة و جمعت لكم مايلي:

الدين الحق هو
اسم لكل شيء يعبد الله به ، وهو واحد لأنه نزل من عند الإله الواحد ، ولكن
عند تناول البشر ، لهذا الدين وتطبيقه في حياتهم يختلف مأخذ كل منهم له
وطريقة تطبيقه ويرجع هذا الاختلاف الى عدة عوامل لا يكفي المجال لحصرها
الآن و من أنماط التدين من المنظور النفسي يوجد:

التدين المعرفي :الفكري

وهنا
ينحصر التدين في دائرة المعرفة حيث نجد الشخص يعرف الكثير من أحكام الدين
ومفاهيمه ولكن هذه المعرفة تتوقف عند الجانب العقلاني الفكري ولا تتعداه
الى دائرة العاطفة أو السلوك فهي مجرد معرفة عقلية وبعض هؤلاء الأشخاص ربما
يكونون بارعين في الحديث عن الدين أو الكتابة فيه وهم مع هذا لا يلتزمون
بتعاليمه في حياتهم اليومي

التدين العاطفي ( الحماسي)

وفي
هذه الحالة نجد أن الشخص يبدي عاطفة جارفة وحماسا كبيرا نحو الدين، ولكن
هذا لا يواكبه معرفة جيدة بأحكام الدين ولا سلوكا ملتزما بقواعده، وهذا
النوع ينتشر في الشباب خاصة حديثي التدين وهي مرحلة يجب إكمالها بالجانب
المعرفي والجانب السلوكي حتى لا تطيش أو تتطرف أو تنمحي

التدين السلوكي (تدين العبادة ):

وهنا
تنحصر مظاهر التدين في دائرة السلوك ، حيث نجد أن الشخص يقوم بأداء
العبادات والطقوس الدينية ولكن بدون معرفة كافية بحكمتها وأحكامها وبدون
عاطفة دينية تعطي لهذه العبادات معناها الروحي ، ولكن فقط يؤدي هذه
العبادات كعادة اجتماعية تعودها وهذا النوع يمكن أن يكتمل ويرشد بإضافة
الجانب المعرفي وأيقاظ الجانب الروحي

التدين النفعي (المصلحي):

في
هذه الحالة نجد أن الشخص يلتزم بالكثير من مظاهر الدين الخارجية للوصول
الى مكانة اجتماعية خاصة أو تحقيق أهداف دينوية شخصية وهؤلاء الناس أصحاب
هذا النوع من التدين (أو التظاهر بالتدين) يستغلون احترام الناس للدين
ورموزه فيحاولون كسب ثقتهم ومودتهم بالتظاهر بالتدين والشخص في هذه الحالة
يسخر الدين لخدمته وليس العكس ، وتجده دائما حيث توجد المكاسب والمصالح
الدنيوية الشخصية وتفتقده في المحن والشدائد



التدين التفاعلي ( تدين رد الفعل ) :

نجد
هذا النوع من التدين في الأشخاص الذين قضوا حياتهم بعيدا عن الدين يلهون
ويمرحون ويأخذون من متع الدنيا وملذاتها بصرف النظر عن الحلال والحرام ،،
وفجأة نتيجة تعرض شخص من هؤلاء لموقف معين أو حادث معين ، نجده قد تغير من
النقيض الى النقيض ،فيبدأ في الالتزام بالكثير من مظاهر الدين ، ويتسم
تدينه بالعاطفة القوية والحماس الزائد ، ولكن مع هذا يبقي تدينه سطحيا
تنقصه الجوانب المعرفية والروحية العميقة: وفي بعض الأحيان يتطرف هذا الشخص
في التمسك بمظاهر الدين حفاظا على توازنه النفسي والاجتماعي وتخفيفا
للشعور بالذنب الذي يلهب ظهره وهذا النوع لا بأس به إذا وجد المجتمع
المتقبل والمرشد لهذا الشخص التائب المتحمس ليكمل طريقة ويصعد مدارج
السالكين برفق ورؤية



التدين الدفاعي (العصابي)

قد
يكون الدين دفاعا ضد الخوف أو القلق أو الشعور بالذنب أو تأنيب الضمير أو
دفاعا ضد القهر والإحباط ، وفي هذه الحالة يلجأ الفرد الى التدين ليخفف من
هذه المشاعر ويتخلص منها 00 وكلما زادت هذه المشاعر قوة كلما كان اتجاهه
للدين أقوى ، ولا باس في ذلك ألا أن هذا التدين تنقصه الجوانب الروحية
وجوانب المعاملات والنواحي الأخلاقية في الدين 0 ويحدث هذا النوع أيضا في
بعض الأشخاص الذين يشعرون بالعجز في مواجهة متطلبات احتماءا به في مواجه
الصعوبات التي عجزوا عن مواجهتها وإيثارا للراحة في سبيل بعض المفاهيم شبه
الدينية ، فنجد الشخص من هؤلاء قد أهمل دراسته أو عمله أو مسئولياته وتفرغ
لممارسة بعض الشعائر الدينية التي لا تتطلب جهدا أو مشقة وهدفه (غير
المعلن) من ذلك هو تغطية قصوره وعجزه والهرب ن المواجهة الحقيقية مع الواقع



التدين الأصيل :


وهذا
هو النوع الأمثل من الخبرة الدينية حيث يتغلغل الدين الصحيح في دائرة
المعرفة ودائرة العاطفة ودائرة السلوك فنجد الشخص يملك معرفة دينية كافية
وعميقة وعاطفة دينية تجعله يحب دينه ويخلص له مع سلوك يوافق كل هذا وهنا
يكون الدين هو الفكرة المركزية المحركة والموجهة لكل نشاطات هذا الشخص
(الخارجية والداخلية) ونجد قوله متفقا مع عمله وظاهرة متفقا مع باطنه في
انسجام تام وهذا الشخص المتدين تدينا نجده يسخر نفسه لخدمة دينه وليس العكس
وإذا وصل الانسان لهذا المستوى من التدين الأصيل شعر بالآمن والطمأنينة
والسكينة ووصل الى درجة من التوازن النفسي تجعله يقابل المحن والشدائد بصبر
ورضى وإذا قابلت هذا الشخص وجدته هادئا سمحا راضيا متزنا في أقواله
وافعاله ووجدت نفسك تتواصل معه في سهولة ويسر وأمان.


سؤالي للإخوة: بعد هذا السرد لمختلف أنماط التدين من المنظور النفسي جاوبنا بكل صراحة في أي نمط تصنف نفسك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى